• غياب مركز جهوي هيكل للتكوين المستمر والملتقيات، مع صعوبة استقبال المكونين والخبراء الزائرين وارتفاع كلفة الإقامة والنقل. • ارتفاع نسبة الأساتذة الجدد والحاجة إلى مصاحبة ميدانية مستمرة. • بناء وتجهيز المركز الجهوي للتكوينات والملتقيات ليحتضن الدورات الجهوية والورشات الوطنية والدولية. • إرساء برنامج جهوي للتكوين المستمر والمصاحبة المهنية في البيداغوجيا الحديثة، التربية الدامجة، التدبير الإداري والقيادة التربوية. • تطوير منصة رقمية جهوية للتكوين عن بعد وتبادل الموارد بين الأساتذة والموظفين.